الأخبار الأربعاء 24 حزيران 2026
وارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز الحيوي رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها في شباط.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»، أن «شركات النفط الكبرى لا تخفض أسعارها في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في الأسعار التي تدفعها مقابل النفط»، مضيفاً «هذه الأسعار تنخفض بشكل كبير! بعبارة أخرى، يتم استغلال المستهلكين».
وتحظى أسعار البنزين بأهمية سياسية في الولايات المتحدة، نظراً لاعتماد كثير من الأميركيين على المركبات العاملة بالوقود الأحفوري.
أسعار النفط في تراجع
في السياق، تواصل أسعار النفط الخسائر التي تكبدتها هذا الأسبوع، حيث جرى تداولها عند أدنى مستوى لها منذ 27 شباط، أي قبل يوم واحد من اندلاع الحرب، وسط مؤشرات على أن المزيد من ناقلات النفط العالقة ستغادر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.30 دولار، أو 1.69%، إلى 75.78 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.17 دولار أو 1.60%، إلى 72.04 دولار للبرميل.
من جهتها، قالت كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، بريانكا ساشديفا: «أدت المؤشرات على عودة حركة ناقلات النفط تدريجياً إلى طبيعتها عبر مضيق هرمز، إلى جانب مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية وتوقعات عودة كميات إضافية من النفط الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية، إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات بشكل كبير».
وتعرّضت الأسعار لضغوط هذا الأسبوع بعد أن منحت واشنطن طهران إعفاءً من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب محادثات أولية، مما يسمح لها ببيع النفط، ومع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في لبنان.
وقال توموميتشي أكوتا، كبير خبراء الاقتصاد في شركة «ميتسوبيشي يو.إف.جيه» للأبحاث والاستشارات: «تأثرت أسعار النفط الخام سلباً بسبب الآمال في تهدئة حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف شحنات النفط عبر مضيق هرمز»، مضيفاً «قد يؤدي إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات النووية إلى عودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب».

